التقى رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد محمد العليمي، على هامش مؤتمر ميونيخ للأمن الدولي، كلاً من الممثلة العليا للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس، ورئيس جمهورية فنلندا ألكسندر ستوب، في لقاءين منفصلين لبحث العلاقات الثنائية والدعم الأوروبي المطلوب لتعزيز جهود اليمن في استعادة مؤسسات الدولة.

وخلال لقائه كايا كالاس، أكد العليمي أهمية الانتقال من مرحلة إدارة الأزمة إلى مرحلة إنهاء التهديد الحوثي بشكل كامل، محذراً من استخدام المليشيات البحر الأحمر كورقة ضغط، ومن أي تراخٍ قد يسمح بامتداد التهديد إلى بحر العرب. كما أشاد بموقف الاتحاد الأوروبي كأحد أكبر المانحين لليمن، ودوره في دعم استقرار الملاحة الدولية، وأمن الطاقة والتجارة، ومكافحة الإرهاب، والحد من نفوذ إيران عبر أذرعها المسلحة.

وأشار العليمي إلى المكاسب الوطنية الأخيرة، بدعم الأشقاء في المملكة العربية السعودية، على صعيد توحيد القيادة الأمنية والعسكرية، وتشكيل حكومة جديدة، وتنفيذ برنامج إصلاحي يركز على انتظام الخدمات والانضباط المالي، واستعادة الثقة المحلية والدولية، مؤكداً أن توحيد القرار الأمني يعزز فعالية مكافحة الإرهاب، ويحسن الخدمات، ويجفف بيئة التطرف، ويضمن حماية حقوق الإنسان، بما في ذلك إغلاق السجون السرية.

وفي لقائه مع الرئيس الفنلندي ألكسندر ستوب، أعرب العليمي عن تقديره للعلاقات الثنائية بين اليمن وفنلندا، مشيداً بموقفها الداعم للشرعية ووحدة اليمن، ودورها التقليدي في الوساطة الدولية وحل النزاعات. وناقش الطرفان التحولات الأخيرة على صعيد توحيد القرار السياسي والعسكري، وتحسن الخدمات الأساسية، وانتظام رواتب الموظفين، إضافة إلى رؤية القيادة للحوار الجنوبي كإطار لتثبيت الشراكة الوطنية.

وجدد العليمي تطلعه لدور فاعل لفنلندا داخل الاتحاد الأوروبي لتعزيز موقف أكثر صرامة تجاه المليشيات الحوثية، وتوسيع العقوبات على شبكات التمويل والتهريب، مؤكداً أن أمن البحر الأحمر ومضيق باب المندب قضية عالمية تتطلب دعم المجتمع الدولي لتمكين الحكومة من فرض سيطرتها.

حضر اللقاءات مدير مكتب رئاسة الجمهورية الدكتور يحيى الشعيبي، وسفير اليمن لدى برلين لؤي الارياني، والمستشار الاقتصادي لرئيس مجلس القيادة عبدالعزيز المخلافي.

أخبار من القسم

تطورات الساعة

اشترك الآن بالنشرة الإخبارية