رئيس مجلس القيادة يحدد التزام الدولة بتصفير ملف الأسرى والمختطفين
جدد رئيس مجلس القيادة الرئاسي، رشاد العليمي، التزام المجلس والحكومة بالمضي نحو إغلاق ملف المحتجزين بصورة كاملة وتصفيره في مختلف مناطق البلاد، مؤكدًا مواصلة الجهود لتنفيذ الاتفاقات الإنسانية المتعلقة بملف الأسرى والمختطفين.
جاء ذلك خلال استقباله الفريق الحكومي المفاوض المعني بملف المحتجزين، حيث بارك الاتفاق الإنساني الأخير، وهنأ عائلات المحتجزين والمخفيين والمعتقلين بهذه الخطوة، معتبرًا إياها أولوية إنسانية ووطنية تسهم في لمّ شمل الأسر اليمنية.
وأشاد العليمي بالروح الوطنية والمسؤولية العالية التي تعامل بها الفريق الحكومي المفاوض، مؤكدًا أن التوصل إلى الاتفاق يمثل خطوة إنسانية مهمة تبعث الأمل في نفوس العائلات، وتعزز فرص التقدم في الملفات الإنسانية الأخرى.
وأكد رئيس مجلس القيادة أن الدولة تنظر إلى جميع المحتجزين في مختلف أماكن الاحتجاز، بمن فيهم المغرر بهم من قبل مليشيا الحوثي، باعتبارهم مواطنين يمنيين تقع على عاتق الدولة مسؤولية حمايتهم وصون حقوقهم والعمل على إعادة تأهيلهم.
وشدد على ضرورة الإسراع في تنفيذ الاتفاق وفق الآليات والجداول الزمنية المتفق عليها، بما يضمن عدم إطالة معاناة الأسر أو تعريض الاتفاق لأي عراقيل، لافتًا إلى أن النجاح في المسار الإنساني يعزز الثقة بإمكانية تحقيق تقدم في ملفات أخرى تخدم تطلعات اليمنيين إلى السلام والاستقرار واستعادة مؤسسات الدولة.
وجدد العليمي التأكيد على أهمية التحقق من مصير السياسي محمد قحطان، معتبرًا قضيته أولوية قصوى للدولة، وتنفيذًا لقرارات مجلس الأمن التي نصت على الإفراج الفوري عنه دون قيد أو شرط.
كما تعهد بمواصلة دعم الفريق الحكومي المفاوض وتوفير كافة التسهيلات اللازمة لإنجاح المرحلة المقبلة، وصولًا إلى الإفراج عن جميع المحتجزين وفق مبدأ "الكل مقابل الكل".
وتطرق رئيس مجلس القيادة إلى ملف موظفي الإغاثة والمنظمات الإنسانية والأمم المتحدة المحتجزين لدى الحوثيين، مؤكدًا أن هذا الملف سيظل في صدارة أولويات الحكومة، بالنظر إلى الدور الإنساني الذي اضطلع به هؤلاء العاملون في خدمة اليمنيين والتخفيف من معاناتهم.
وحث الفريق الحكومي على مواصلة إثارة هذا الملف في مختلف المسارات والاتصالات، بالتنسيق مع الأمم المتحدة والشركاء الإقليميين والدوليين، مؤكدًا استعداد الحكومة لتقديم كافة التسهيلات والدعم لإنجاح أي جهود تفضي إلى الإفراج عنهم.







