بريطانيا تجدد دعمها للحكومة اليمنية وتثمّن دور المملكة في تعزيز استقرار اليمن في ظل التصعيد الحوثي
جددت المملكة المتحدة دعمها القوي للحكومة اليمنية في مواجهة التحديات الجسيمة التي تواجه البلاد، وفي مقدمتها استمرار هجمات مليشيا الحوثي الإرهابية على المدنيين وتهديداتها للأمن البحري، مؤكدة وقوفها إلى جانب اليمن في مساعيه لتحقيق الأمن والاستقرار والازدهار.
جاء ذلك خلال لقاء رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد محمد العليمي، وزير شؤون الشرق الأوسط البريطاني، ستيفن داوتي، في العاصمة السعودية الرياض، برفقة سفيرة المملكة المتحدة لدى اليمن، عبدة شريف، وذلك خلال الزيارة الأولى للوزير البريطاني إلى الرياض.
وقالت السفيرة شريف، في تدوينة نشرها حساب السفارة البريطانية لدى اليمن على منصة "إكس": "أكدنا مجددًا دعم المملكة المتحدة القوي للحكومة اليمنية وبحثنا التحديات الجسيمة التي تواجه اليمن، بما فيها استمرار هجمات الحوثيين على المدنيين والتهديدات التي يشكلونها للأمن البحري".
وأضافت: "كما أعربنا عن تعازينا في وفاة الموظف الأممي محمد الشامي أثناء احتجازه لدى الحوثيين، وجددنا دعوة المملكة المتحدة إلى الإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع موظفي الأمم المتحدة المحتجزين تعسفيًا".
وأكدت شريف وقوف المملكة المتحدة إلى جانب اليمن في مساعيه لتحقيق الأمن والاستقرار والازدهار.
وفي سياق التحركات الدبلوماسية البريطانية في الرياض، أشارت السفيرة إلى أنها ووزير شؤون الشرق الأوسط ستيفن داوتي بحثا مع السفير السعودي لدى اليمن، محمد آل جابر، وقيادة القوات المشتركة، التطورات في اليمن.
وأوضحت أن الشراكة الوثيقة بين المملكة المتحدة والمملكة العربية السعودية تكتسب، في ظل هذه التطورات، أهمية أكبر من أي وقت مضى، لدعم اليمن وتعزيز الأمن الإقليمي.
وثمّنت السفيرة البريطانية عاليًا الجهود المتواصلة التي تبذلها المملكة العربية السعودية لدعم اليمن وتعزيز استقراره، لا سيما في ظل الهجمات الحوثية على المملكة، التي تنذر بفتح فصل جديد من التصعيد الخطير.








