موجز بأهم الأنباء العسكرية والمحلية من وكالة 2 ديسمبر

أعلن مصدر عسكري في المقاومة الوطنية، مساء الإثنين 14 مايو 2018، عن مصرع القيادي الميداني "أبو خليل" مشرف الحوثيين في مديرية الحسينية.

 

جاء ذلك بالتزامن مع تطهير أكثر من 30 كيلو متر مربع شمالا من ميناء الحيمة بالساحل الغربي الذي تم تحريره يوم أمس، وسقط العشرات من مليشيا الحوثي بين صريع وجريح في المعارك، كما غنمت قوات المقاومة المشتركة ذخائر وأسلحة بعد تأمين تلك المناطق.

 

 

إلى ذلك، علمت وكالة 2 ديسمبر الإخبارية، من سكان محليين في ريف تعز الغربي، أن حالةً من الانهيار أصابت مقاتلي المليشيات الحوثية في جبهتي القوز (مديرية جبل حبشي) والكدحة (مديرية المعافر) خلال اليومين الماضيين.


وشرحت المصادر، أن عناصر المليشيات الحوثية الإيرانية، أوقفت عملياتها الهجومية في جبهة القوز منذ أمس الماضي، مرجحة أن تكون أغلب قواتها قد نقلت من الجبهة أو لاذت بالفرار إلى أماكن آمنة بعد تضييق الخناق على ممرات التموين العسكري التابع لها من قبل ألوية حراس الجمهورية وألوية العمالقة.
 

 

وتحت عنوان "تحركات مشبوهة لإنقاذ رقبة مليشيا الحوثي من المقصلة"، كشفت وكالة 2 ديسمبر عن طرف ثالث ولد على إثر الانتصارات التي حققتها القوات المشتركة في الساحل الغربي، بعد أن كان هذا الطرف مركز نفوذ داخل القوى المدعومة من التحالف العربي.

وسارعت هذه المراكز إلى تحريك أوراقها في محاولة يائسة للتأثير سلبا على مجريات العمليات العسكرية التي تتجه صوب الحديدة واستكمال ما تبقى من المناطق الساحلية في تعز، ولم تتورع في استخدام أدوات الدولة وصلاحيات الشرعية لتحقيق هدفها الرئيس من التحرك.

 

 

وفي تقرير خاص، حصلت وكالة 2 ديسمبر على معلومات سرية تكشف صراع المشاط وعم الحوثي على رئاسة "الشورى" ونقص حاد في قيادات المليشيا.

وفي التفاصيل، المعلومات قالت إن عبدالكريم الحوثي يسعى إلى تقليص صلاحيات المجلس السياسي وامتلاك القرار الأول له، كما أكدت أن مليشيات الحوثي تعاني نقصاً حادا في القيادات وعدم وجود البديل للذين لقوا مصرعهم في الجبهات.

 

 

وفي محافظة إب، انتفاضة شعبية مسلحة شهدتها مديرية الشعر في منطقة نوبة اللهبي الواقعة على جبل استراتيجي ضد مليشيات الحوثي الكهنوتية، مشيرةً إلى أن أهالي المنطقة قطعوا كل الطرق المؤدية إلى جبل اللهي الذي تتمركز فيه المليشيا.

وقالت مصادر لـ "وكالة 2 ديسمبر" إن سكان المنطقة فرضوا حصاراً شديداً على عناصر المليشيات بعد قطع الطرق المؤدية إليه، الأمر الذي جعل المليشيا تخضع لمطالب الأهالي والخروج من الجبل والمناطق المجاورة التي كانت تسيطر عليها تاركين أسلحتهم وراءهم.

 

 

وبالعودة إلى محافظة تعز، انفجرت عبوة ناسفة، استهدفت طقما عسكريا في محيط مستشفى الثورة العام بالمدينة، وأعقبتها اشتباكات بين مسلحين مجهولين، وسقط ضحايا على إثرها.


 

 

 

أخبار من القسم

اشترك الآن بالنشرة الإخبارية