تُمثّل صنعاء أكثر من عاصمة إدارية؛ فهي قلب الدولة اليمنية، وعنوان السيادة، ومركز القرار الوطني. وعلى امتداد التاريخ، كانت صنعاء مقياس حضور الدولة وهيبتها، وفي واقع
لم يعد اليمن مجرد بلد يمر بأزمة عابرة، بل أصبح وطناً كاملاً يقف على حافة الانهيار. فمنذ أن استولت مليشيات الحوثي على مؤسسات الدولة في صنعاء
في لحظة فارقة من تاريخ اليمن، يعود شهر ديسمبر ليذكّر الأمة بمعركة وجودية ضد مشروعٍ سلالي حوثي دخيل يسعى لطمس الهوية الوطنية وإعادة عقارب الزمن إلى
في الوقت الذي شهد الساحل الغربي لمحافظة تعز نهضةً كبيرة في مشاريع التنمية والخدمات، بفضل الجهود المبذولة لإعادة الاستقرار وتطبيع الحياة وبسط الأمن، ظلّت مديرية الوازعية
في كل مرة تتهاوى خيوط الأكاذيب التي نسجتها مليشيات الحوثي على مدى سنوات، وفي كل لحظة تنكشف فيها حقيقة مشروعها القائم على الوهم والزيف، يزداد ارتباكها،
في قلب صنعاء وسائر المناطق الخاضعة لسيطرة السلالة الحوثية، لا يكمن الخطر في الصواريخ ونقاط التفتيش وحدها؛ بل في معركة صامتة أخطر وأكثر عمقاً، تستهدف عقول
إنجاز جديد يضاف إلى سجل المقاومة الوطنية، ودرس بالغ الدلالة تقدمه أجهزتها الاستخبارية والعسكرية في البحر الأحمر، بعد إحباط واحدة من أخطر محاولات التهريب العسكري الإيراني
تتعاقب الأيام وتمضي تباعًا حتى تصل إلى يوم السابع عشر من شهر يوليو، وتتوقف عند هذا التاريخ من كل عام لما له من دلالات وأهمية كبرى
قد يتعثر الخيل ولكنه لايسقط، حقيقة أكدها فرسان المؤتمر الشعبي العام في الساحل الغربي خلال هذه الأيام السبتمبرية الأكتوبرية التي يعيشها شعبنا اليمني احتفاء بأعياد الثورة
في أحد الأيام الماضية من عيد الأضحى المبارك كنت مارا بالسيارة في إحدى الطرق بالساحل الغربي وقبل وصولي إلى إحدى النقاط الأمنية بمسافة قليلة شاهدت أن
تتعاقب الأيام وتمضي تباعا على طول أيام السنة حتى تصل الى يوم 17 من شهر يوليو وتتوقف عند هذا التاريخ من كل عام لما له من
اشترك في النشرة الإخبارية لدينا لمتابعة كل المستجدات وقت حدوثها